آخر التحديثات



المزيـد من : ثقافة وفن
الفنان الشعبي "عبد الله الداودي" يفاجئ جمهوره باعتزال الغناء بصفة نهائية
برنامج "لالة العروسة" يتخلى عن المنشطة فاطمة خير
الذات والوجود في رواية "كرمة الصبار" لمحمد عناني
عبد الفتاح الجريني يفوز بأفضل عمل عالمي بمهرجان الموسيقى العربية
إصدار جديد للزجال المغربي نصر الدين الخيامي
هذا ما يحدث في جسم الرجل إذا نام بعد جماع زوجته ولم يغتسل..
قبائل امزاب بالشاوية…تاريخ وثقافة، 1830-1910
كأسنان الذئب في ضيافة اتحاد كتاب المغرب بسيدي اسماعيل
دوار الكية جديد الروائي هشام ناجح
الشاعر عدنان مشهي يصدر ديوانه الأول
كأسنان الذئب إصدار جديد للقاص اليمني بشير زندال
تكريم الحبيب الدايم ربي في المعرض الجهوي للكتاب بالجديدة


أخبار من الأرشيف
توضيح إدارة الثانوية التأهيلية عمر بن عبد العزيز بالزمامرة،على خلفية مقال نشر بالموقع 1968 قراءة
اضراب عام انذاري 451 قراءة
انتخاب المكتب المسير لأولمبيك آسفي برئاسة أنوار ادبيرة التلمساني 420 قراءة
الوليدية: اعتداء شنيع على سيدة من طرف عصابة إجرامية من بينهم إماراتية 1931 قراءة
300 درهم عجز عصبة دكالة-عبدة لألعاب القوى 631 قراءة
 
السينما التركية تتربع على عرش سينما العالم



أقيم أمس الحفل الختامي للدورة الـ67  من مهرجان «كان» السينمائي، حيث تم توزيع الجوائز على الفائزين؛ والتي تراوحت ما بين المتوقع والمفاجئ. فكما كان متوقعًا؛ انتزع المخرج التركي الكبير نوري بيلج سيلان جائزة السعفة الذهبية بفيلمه «نعاس الشتاء»، وهو أمر لم يكن مفاجئًا؛ خاصة مع فوزه بخمس جوائز أخرى في دورات سابقة من المهرجان الشهير، وبعد أن أثار الفيلم إعجاب الكثيرين؛ واعتبروه مرشحًا قويًا لـ«الأوسكار» المقبل، فيما نجح الفيلم الأمريكي «Foxcatcher»  في انتزاع جائزة أفضل مخرج للأمريكي بينيت ميلر. أما في فئة التمثيل، فقد ذهبت جائزة أفضل ممثل للبريطاني المخضرم تيموثي سبال عن دوره في فيلم «Mr. Turner»، بينما كانت الجائزة النسائية من نصيب النجمة الأمريكية جوليان مور عن فيلم «Map To the Stars».

الانتخابات الأوربية تعجل بنهاية المهرجان

أنهى مهرجان كان السينمائي الدولي دورته الـ67 قبل موعده بيوم واحد على غير عادته، بسبب بدء الانتخابات الأوربية الاثنين الماضي، لاختيار 751 نائبا برلمانيا من 17 دولة. وبعدما وزعت كل جوائز المهرجان الرسمية والموازية بالأمس، تواصلت أصداء جوائز المهرجان، ولعل من أهمها الأزمة التى تفجرت في إيران عندما قبلت عضوة لجنة التحكيم الرسمية الممثلة الإيرانية ليلى حتامى، رئيس المهرجان فى وجنتيه، وهو ما اعتبرته السلطات الإيرانية تجاوزا من الممثلة التى ردت بأن جيل جاكوب فى سن جدها، وأنها تحترم التقاليد الإيرانية. وبينما انتهى المهرجان، بدأ موسم آخر لسياحة أثرياء العالم بخاصة من العرب الذين يأتون للمدينة كل عام، باعتبارها من أرقى وأفخم المنتجعات الصيفية. وأعلنت غرفة سياحة «كان» أن تعداد المدينة زاد 125 ألف نسمة في ظرف 12 يوما هي مدة المهرجان، وأن ميزانية المهرجان بلغت 20 مليون أورو.
منحت لجنة التحكيم في مهرجان «كان» السينمائي، برئاسة المخرجة النيوزلندية جين كامبيون، السعفة الذهبية للفيلم التركي «نعاس الشتاء» للمخرج نوري جيلان، الذي أهدى جائزته إلى الشباب التركي الذين ضحوا بحياتهم في احتجاجات هذا العام.
وقال المخرج التركي الفائز بجائزة السعفة الذهبية للدورة 67: «إنها مفاجأة كبيرة هذا العام هو عام الذكرى المئوية للسينما التركية، إنها مصادفة جيدة أن أهدي هذه الجائزة للشباب في تركيا، وأولئك الذين فقدوا حياتهم خلال العام الماضي».
كما منحت اللجنة التحكيمية جائزتها الخاصة مناصفة بين الفيلم الكندي «مومي» للمخرج الشاب اكسافييه دولان، والفيلم الفرنسي «وداعا للغة» للمخرج المخضرم جون لوك غودار. أما جائزة الإخراج فقد فاز بها المخرج الأمريكي بينيت ميللر عن فيلمه «فوكس كاتشر»، كما فاز بجائزة الكاميرا الذهبية، الفيلم الفرنسي «بارتي كيرل» أو «حفل نسائي»، واشترك في إخراجه ثلاثة مخرجين، هم ماري وكلير وصموئيل تايس.
وقدمت هذه الجائزة الممثلة الفرنسية «نيكول غارسيا»، ورئيس المهرجان جيل جاكوب، وأعلن خلالها أنه سلم راية المهرجان لشخص آخر، وخرج مودعا المهرجان باكيا، وسط تصفيق حار استمر لدقائق تقديرا لما قدمه من خدمات للمدينة وللمهرجان.
وذهبت جائزة التمثيل الرجالي إلى الممثل البريطاني توموتي سبال، عن دوره في فيلم «السيد تيرنير» للمخرج البريطاني مايك لي، فيما ذهبت جائزة أفضل دور نسائي إلى الممثلة الأمريكية جوليان مور، عن دورها في فيلم «البحث عن النجوم» للمخرج دافيد كرونينبيرغ.
كما عرضت مشاهد جميلة لأفلام صوفيا لورين، ضيفة المهرجان، والتي قدمت بالمناسبة تحيتها إلى صناع السينما وإلى الممثل الإيطالي مارسيلو ماسترياني.
وقدمت الجائزة الكبرى والتي فاز بها الفيلم الإيطالي «المذهلة» للمخرجة الإيطالية اليجا روركفر، وتميزت دورة مهرجان «كان» لهذا العام بعودة الأفلام الكبيرة التي حملت تواقيع كبار مخرجي السينما في العالم.
أما في جانب المفاجآت، فكانت أقواها هي تقاسم جائزة لجنة التحكيم بين مخرجين؛ أحدهما مخضرم وشهير هو الفرنسي جون لوك جودار- الذي يفوز بها للمرة الأولى في حياته عن فيلمه «Goodbye to Language-»، بينما الثاني  شاب في بداياته الإخراجية هو الكندي إكزافيير دولان، عن فيلمه
«Mommy».
وكانت الجائزة الكبرى أيضًا من ضمن مفاجآت الحفل؛ حيث ذهبت للمخرجة الإيطالية أليس رورواتشر عن فيلمها «»The Wonders»، الذي نال إعجاب النقاد وفضّلوه على أعمال أخرى لمخرجين أكثر شهرة وخبرة.


اللمسة الفرنسية في مهرجان بمواصفات عالمية

مهرجان «كان» السينمائي هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، يرجع تأسيسه إلى سنة 1946، وهو يقام كل عام عادة في شهر ماي في مدينة «كان» الفرنسية. ويوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، ومركز إقامته قصر المهرجانات في شارع «لاكروازييت» الشهير على سواحل خليج «كان»  اللازوردية.
يتميز مهرجان كان السينمائي بالحضور السينمائي الكبير والمتنوع الذي يرافقه، فلا يلتقي هذا الكم من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل في مدينة «كان» خلال المهرجان، كما أنه يتميز بالتجديد والقدرة على مواكبة الموجات الفنية الجديدة، بل ودعمها، وربما خلقها في رحم المهرجان وأروقة الدورات المقامة. هذا فضلا عن تميز المهرجان كذلك بتنوع جوائزه من عام إلى آخر مع استقرار الجوائز الأصلية للمهرجان، وهي السعفة الذهبية وتمنح هذه الجائزة لأفضل فيلم في الدورة على الإطلاق بحسب تقييم لجنة التحكيم، ما عدا ذلك من الجوائز، والتي تتجاوز في بعض الدورات العشرين جائزة، فهي إما تتبع للجان وجمعيات سينمائية مختصة تمنح جائزتها عبر المهرجان، أو تكون موسمية غير دورية بحيث ترافقها مناسبة سينمائية خاصة.
وتمر عملية فرز الأفلام المرشحة لهذه الجوائز عبر مرشحات فنية دقيقة، حيث يتزايد عدد الأفلام المقدمة للمهرجان سنويًّا عن ألفي فيلم بقليل. وتقوم لجان مشاهدة متخصصة بفرزها والوصول بها إلى اثنين وعشرين فيلماً متنافساً فقط، يشترط فيها أن تعرض في المهرجان عرضاً عالميًّا أولا.
ولا يقتصر دور مهرجان «كان» السينمائي على استضافة وعرض الأفلام المرشحة، بل يتجاوز ذلك بكثير، من خلال إقامته لعديد من الفعاليات السينمائية المتزايدة كل عام، والتي تضمن عرض عدد كبير من الأفلام السينمائية من خلال تظاهرات عدة من أبرزها:
أسبوع النقاد: وهو تظاهرة فنية تعنى باختيار أبرز أفلام السنة السينمائية، من خلال جمعية نقاد معينة، وعرضها خلال فترة المهرجان لإتاحة الفرصة للمهتمين السينمائيين لمشاهدتها.
نصف شهر المخرجين: وهي تظاهرة فنية تعنى باختيار أفلام سينمائية من قبل جمعية مخرجين سينمائيين.
سوق الفيلم: وهي مجموعة من الصالات السينمائية التي تعنى بتسويق المنتجين والموزعين لأفلامهم، من خلال دفع مبلغ مالي مقابل عرض الفيلم - بغض النظر عن مستواه الفني أو النقدي - خلال فترة عرض المهرجان، اغتناماً لفرصة وجود عدد كبير من المهتمين السينمائيين العالميين.
يضاف إلى ما سبق ذكره من فعاليات وعروض سينمائية، كثير من الفعاليات السينمائية التي تصاحب المهرجان خلال فترة إقامته، ما يجعله، وبجدارة، العرس السينمائي الأبرز حول العالم، والذي ينتظره جمهور السينما كل عام بفارغ الصبر.


التاريخ : 16/7/2014 | الساعـة : 18:26 | عدد التعليقات : 0 | القسم: ثقافة وفن




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام