آخر التحديثات



المزيـد من : ثقافة وفن
سعد الله عزيز وخديجة أسد يسافران بالجمهور في كوميديا محترمة تعد بالتشويق
هذا هو ثمن حضور أول حفل لـ يونس البومالي صاحب أغنية "حتى لقيت لي تبغيني"
الفنان الشعبي "عبد الله الداودي" يفاجئ جمهوره باعتزال الغناء بصفة نهائية
برنامج "لالة العروسة" يتخلى عن المنشطة فاطمة خير
الذات والوجود في رواية "كرمة الصبار" لمحمد عناني
عبد الفتاح الجريني يفوز بأفضل عمل عالمي بمهرجان الموسيقى العربية
إصدار جديد للزجال المغربي نصر الدين الخيامي
هذا ما يحدث في جسم الرجل إذا نام بعد جماع زوجته ولم يغتسل..
قبائل امزاب بالشاوية…تاريخ وثقافة، 1830-1910
كأسنان الذئب في ضيافة اتحاد كتاب المغرب بسيدي اسماعيل
دوار الكية جديد الروائي هشام ناجح
الشاعر عدنان مشهي يصدر ديوانه الأول


أخبار من الأرشيف
المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بسيدي بنور تفتح ملف العجزة في اليوم الوطني للمسنين بقاعة بلدية سيدي بنور 761 قراءة
استراتيجية جديدة للنهوض بالسياحة بالحوز‎ 319 قراءة
موسم الشمندرالسكري: نتائج قياسية بجهة الدار البيضاء - سطات برسم الموسم الفلاحي 2016-2015 5688 قراءة
الطريق الجهوية بين الزمامرة والوليدية تشكل خطرا على السائقين 1516 قراءة
الثانوية الاعدادية يوسف بن تاشفين بالزمامرة تستنكر تصريحات للامسؤولة للأمين العام للأمم المتحدة 1043 قراءة
 
عيون سوسيولوجيي الرياضة على المونديال..



احتلت الرياضة في عصرنا الحالي مكانة بالغة الأهمية، فالتطور الهائل لوسائل الإعلام بمختلف أصنافها، جعل من الرياضة التنافسية فرجة حقيقية، كما أنها، وفي إطار رياضة الترفيه والحفاظ على اللياقة البدنية والصحة، باتت الرياضة ممارسة يومية ضمن أنماط الحياة العادية.
وبالرغم من هذه المكانة الأساسية للرياضة في حياة الناس باعتبارها ظاهرة اجتماعية وحضارية، إلا أنها لم تحظ بما يليق بها من بحث ودراسة من منظور العلوم الاجتماعية، خصوصا ما يتعلق بوظائفها وبنياتها التي مازالت في حاجة إلى دراسات معمقة، بعيدا عن الكتابات الصحفية السطحية والمفرطة في التمجيد.
ومن المشاكل الأساسية التي يتم التركيز عليها بالنسبة للرياضة في السياق العالمي الراهن، هناك «البعد الاقتصادي» للممارسات الرياضية عبر وجود نوع من الرابطة «العضوية» بين الرياضة والتلفزيون والأعمال التجارية- البزنس. وتشير الأرقام إلى أن المبيعات السنوية للصناعة الرياضية في الولايات المتحدة الأمريكية، تبلغ عدة عشرات المليارات من الدولارات. كما أن نسبة تقارب الـ80 في المئة من الأمريكيين هم في عداد «مشجّعي الرياضة». ثم إن «هيمنة التلفزيون» على الرياضة تتعاظم أكثر فأكثر منذ سنوات، وجمهور مشاهدي المباريات الرياضية يتعاظم هو الآخر.
هذا «المظهر الاقتصادي» للرياضة و«الهيمنة» التي يمارسها التلفزيون عليها، يرى فيها نقّاد الرياضة أداة تستخدمها الشركات والمجموعات الكبرى من أجل زيادة أرباحها.
في كل الحالات، فإن «سوسيولوجيا الرياضة» تحررت من سطوة الأحكام الإيديولوجية إلى حد كبير، لتغدو تحت سطوة قوانين السوق، والمطلوب، حسب العديد من سوسيولوجيي الرياضة، هو تعزيز المبادئ الأخلاقية في عالم الرياضة، ذلك على أساس أن الرياضة ليست مجرد ألعاب، وإنما هي أيضا حاملة لرهانات تخص الجسد وتخص العقل كذلك. ومن هنا تأتي أهميتها التربوية والأخلاقية، ومن هنا أيضا يتم الحديث عن «التربية البدنية» في المدارس وليس عن «الرياضة». المهم أكثر إذن يكمن في «القيمة التربوية»، وهذا لا ينفي واقع أن الاهتمام بالإتقان و«الكمال» يؤدي بالضرورة إلى مفهوم «المباراة» الذي يتماشى في إطار العولمة مع مفهوم «المنافسة» في السوق. لكن الرياضة هي «نشاط اقتصادي نوعي» وذلك تحديدا بالمعنى الذي تحتوي فيه على «قيم أخلاقية» لا وجود لها في المكوّنات الأخرى لأشكال اقتصاد السوق.
فالعلاقة بين الرياضة والسلطة والاقتصاد لم تحظ بكثير من البحث والدراسة والتمحيص، أي التطرق إلى الرياضة في سياق نظرة تركيبية ونسقية، وهي المحاولة التي نتوخاها من هذه المقالات، من خلال تحليل وتفسير الظاهرة الرياضية بأدوات منهجية سوسيولوجية، بعد التطرق إلى صيرورة تطور المقاربة السوسيولوجية، خصوصا بفرنسا التي يسهل الاطلاع على أدبياتها بحكم اللغة والثقافة والتاريخ.
لقد ظهرت الرياضة بمفهومها الحديث بأوربا خلال النصف الثاني من القرن 19، بقوانينها ومؤسساتها التي حولت الألعاب البدنية التقليدية من مجرد طقوس إلى إنجازات رياضية. ومنذ عقد الخمسينات من القرن 20، فإن تطور الأنشطة البدنية خارج نطاق المؤسسات كان مكملا وأحيانا منافسا للنموذج الأول، أولا بالولايات المتحدة الأمريكية ثم بكل الدول الصناعية.
وتشكل التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل الألعاب الأولمبية وكأس العالم في كرة القدم وطواف فرنسا للدراجات مثلا، الأشكال الأكثر بروزا، حيث تتم متابعتها من لدن الملايين مباشرة عبر النقل التلفزي، وترتبط بها مصالح ورهانات سياسية واقتصادية كبرى.
وبشكل مضطرد، أمست الدول وصانعو اللوازم الرياضية ووسائل الإعلام، يلعبون دورا كبيرا داخل النسق الرياضي. كما بات إعداد وتحفيز ومكافأة وتمجيد الأبطال الرياضيين، جزءا هاما من النسق الرياضي.
وفي مقابل التطور المدهش لعالم المنافسة الرياضية، دخلت الممارسة اليومية للرياضة ضمن أنماط الحياة. فحصص بناء الجسم أو الركض أو المشي أو حصص في الأيروبيك أو كرة المضرب، هي ممارسات لا تتوخى تحقيق إنجازات رياضية (بيرفورمانس)، وبات الطلب على ممارستها متزايدا خصوصا بالدول الصناعية، كما أن تطورها رهين بالظروف المادية ونمط الحياة.
ووفق العديد من المهتمين والباحثين، مازالت المنظومة الرياضية، بصرف النظر عما هو ظاهر، لم يتم سبر أغوارها وتعميق البحث فيها وفي وظائفها وبنياتها. فتطور اللجنة الأولمبية الدولية والجامعات الرياضية الكبرى مثلا لم يدرس بالشكل الكافي، ونفس الأمر بالنسبة لعمل الأندية الكبرى. كما أننا لا نتوفر على نظرة شاملة عن الأشخاص الذين يدبرون شؤون الاحتراف ودواليب الإعلام وعولمة المنافسات العالية.
ويبدو أن المقاربة المركبة للظاهرة الرياضية لا تخلو من صعوبات. وهذا ما سنتطرق إليه عندما سنلامس في مقالات قادمة، أهمية الرهانات الاقتصادية (التي لا تقتصر فقط على الرياضة التنافسية العالمية)، ودور الدول، وكل ما يتعلق بإدماج الرياضة في الدينامية السوسيو اقتصادية للاستهلاك والفرجة. لقد حظي الرياضيون المحترفون أو الممارسون في إطار رياضة الكم، بالعديد من الأبحاث بالدول المتقدمة، والشيء ذاته بالنسبة للمنتوجات الرياضية، مما ساهم في تطوير تقنيات التسويق (الماركوتينغ). ومن هنا بدأ اهتمام علماء الاجتماع بالدول المتقدمة بدراسة الهيآت والمؤسسات وأنماط الحياة وميكانزمات التمايز الثقافي، وكذا الوظائف الاجتماعية للرياضة داخل المجتمعات الصناعية الغربية. 
وفي هذا السياق، يرى الباحث السوسيولوجي الفرنسي «رايموند طوماس»، في كتاب حول «سوسيولوجيا الرياضة»، الذي سنستلهم من مضامينه القيمة بعض الأفكار في الموضوع، «أن وضعية علم الاجتماع الرياضي تظهر اختلالا في تناول الإشكالات المتعلقة بهذا المجال. فجل الأبحاث تركز، وفق الباحث ذاته، حول الوظائف الاجتماعية للرياضة في المجتمعات الصناعية الغربية، وقليلة هي الأبحاث المنجزة حول المنافسة العالية، ونادرة تلك التي تناولت العالم الثالث». 
وفي سياق نموذج بنيوي- وظيفي للنسق الرياضي، يتم الحديث عن أهم الوظائف التي من أبرزها الطلب المتزايد على النشاط البدني، والذي يتم داخل بنيات وأشكل تنظيم مختلفة.
وتبقى الحركة أو الفعل الرياضي (لوجيست سبورتيف) العنصر الذي يضفي الخصوصية على النسق الرياضي، فهو حاضر بقوة بكل الوظائف ومستويات التنظيم. من هنا يمكن تناول دينامية النسق الرياضي وارتباطه بمجالات كبرى ذات الصلة بمكانة الجسد واستراتيجيات المجموعات الاجتماعية. وتبدو، في هذا النطاق، أهمية معالجة مسألة ثانية تتعلق باستمرارية الوظائف الرياضية، وفكرة الطلب على النشاط البدني وتقنين العنف والتماهي وتحقيق الذات عبر اللعب أو الرياضة، وهي قضايا ذات أبعاد أنثربولوجية مميزة للجنس البشري، وتترتب عنها الاستمرارية التاريخية للرياضة.
وفي هذا السياق، فإن الاختلاف بين الألعاب التقليدية والأندية الأولى والممارسات المعاصرة، تنجم، وفق العديد من الباحثين في المجال، عن اختلافات في التنظيم.
فوجهة النظر هذه يتم غالبا التعبير عنها من خلال أخلاق وإيديولوجيات الرياضة، على اعتبار أن الدولة أو المال وعموم المجتمع المعاصر، أفسدوا مطلبا سليما في أساسه لأنه إنساني، ويتعلق بالحاجة إلى النشاط البدني والتواصل والتماهي وتحقيق الذات (إيدونتيفيكاسيون) بالنسبة للمجموعات، هي مظاهر مختلفة نجدها داخل مختلف المجتمعات. من هذا المنطلق، فالفعل الرياضي المعاصر الذي تطبعه المردودية والنرجسية، هو نتاج مجتمعي له تاريخ معين يندرج تطوره ضمن صيرورة تاريخية طويلة انطلقت منذ أواخر القرن الثامن عشر، وهي الحقبة التاريخية التي شهدت صيرورة تطور العمل وعقلنة الاقتصاد والاستهلاك والدمقرطة التي أضفت طابعا خاصا على النسق الرياضي الحالي وعلى تطوره مستقبلا.


التاريخ : 16/7/2014 | الساعـة : 18:13 | عدد التعليقات : 0 | القسم: ثقافة وفن




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام