آخر التحديثات



المزيـد من : مجتمع
شاب يهتك عرض قاصر داخل حمام تقليدي للرجال
شبكة جمعيات دكالية تستضيف الوزير مصطفى الخلفي يوم 26 نونبر بسيدي بنور
اللقاء التشاوري الأول حول الديمقراطية التشاركية بسيدي بنور يخرج بمجموعة من التوصيات الهامة
تعزية في وفاة والد زميلنا محمد ضفا
شاب يجهز على "مقدم" بعد استفادته من "العفو الملكي" بعد جناية قتل قاصر
مصرع تلميذ في حادثة سير بالوليدية والقاتل يفر هاربا دون تقديم نفسه
فضيحة: اعتقال زوجة تخون زوجها بعد ذهابه لصلاة التراويح
برلماني بأسفي يراسل الهاكا من أجل إيقاف السلسلة الكوميدية الخاوة
هذه عقوبات من غش في امتحانات البكالوريا
وفاة رئيس شباب قصبة تادلة أحمد العيناني
ورطة التشافيزية
شبكة جمعيات دكالة تنظم ندوة حول"وضع الصحافة الجهوية بين الواقع والأفاق"


أخبار من الأرشيف
إلقاء القبض على لص بالزمامرة 1119 قراءة
تنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي بنور 9429 قراءة
ثانوية ابن سينا بأولاد اسبيطة تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية 452 قراءة
مصرع طفل قاصر غرقا بالساقية داخل مدينة الزمامرة 1802 قراءة
البطولة الفرعية ( نتائج الدورة 07 مع الترتيب وبرنامج الدورة المقبلة ) 418 قراءة
 
ورطة التشافيزية


بقلم خوسي كارديناسJosé Cardinas ترجمة عبدالرزاق بنتركة

قد يكون أطول قطار خردة في القرن الواحد و العشرين، حيث يوجد التيار الشهير بالتشافيزية على مشارف أزمة كبيرة أخرى. فالناخبون الفنزويليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع يوم السادس من دجنبر، ظاهريا، للتصويت على هيئة تشريعية جديدة. أقول ظاهريا لأن الحكومات الفنزويلية تحت قيادة الرئيس الشمولي السابق، هيغو سانشيز، و حاليا وريثه الوفي، السيء الذكر، نيكولاس مادورو اعتادت على تحويل هزائم انتخابية أكيدة إلى انتصارات "مفاجئة".

و الحقيقة أن التشافيزية التي تمزج بين التمركز السياسي و الاقتصادي من جهة و العداء الشرس للأمركة جعلت من البلاد أرض خراب. ففنزويلا تعاني من أعلى معدل تضخم في العالم، بنسبة تدنو من 200 بالمائة تقريبا، بينما يتوقع البنك الدولي أن ينكمش اقتصاد البلاد بعشرة بالمائة هذا العام. ثم إن تدهور عائدات النفط بسبب الانهيار العالمي للأسعار قاد الإنفاق الحكومي إلى استنفاذ أثمن احتياطاته. أو كما جرى على لسان أحد المحللين مصرحا للفينانشيل تايمزFinantial Times، "فنزويلا تحترق، فالعائدات النفطية لا تكفي في الوقت الراهن لسد الديون، و تمويل الواردات، و الإبقاء على الخدمات و الالتزامات الخارجية." أما الحياة اليومية، فهي تركن إلى العنف و الجريمة، و التهريب، و الفساد..."

لم تبالغ مجلة هيرالد ميامي Herald Miami عندما تحدثت عن أجواء ما قبل الانتخابات تحت عنوان "بؤس و يأس و فوضى." بل إن الاحتقان طال مشروعية و شعبية الرئيس مادورو Maduro. إذ تناقلت تقارير استطلاع الآراء "تحليل المعطيات Datanalisis" أن المعارضة تتقدم بنسبة مريحة من 30 بالمائة على الحزب الحاكم في الانتخابات الوشيكة. في الوقت الذي وجد فيه استطلاع مجلة "محرار فنزويلا Venebarometro" أن معدل الرضا عن الحكومة تراجع من 50 في المائة سنة 2013 إلى 20 بالمائة شهر سبتمبر الفارط.

الأمور تسوء للغاية بالنسبة لمادورو Maduro. الأسبوع الماضي، ألقي القبض على اثنين من أصهاره بهايتي، و تم تسليمهما للولايات المتحدة الأمريكية بتهمة المشاركة في شحن 800 كيلوغرام من الكوكايين باتجاه أمريكا. هذا الحدث أعقب تقرير وول ستريت جورنل Wall Street Journal شهر ماي الماضي، و الذي قال إن الأجهزة القضائية التنفيذية الأمريكية بصدد التحقيق في دور جهات عليا بالحكومة الفنزويلية، من ضمنهم رئيس الجمعية الوطنية ديوسدا دو كابيللو Diosda do Cabello، مشتبه بها في تجارة المخدرات و تبييض الأموال.

على الواجهة الدولية، تواجه حكومة مادورو تشكيكا متزايدا حول عدم الالتزام بانتخابات حرة و نزيهة. بهذا الشأن راسل الكاتب العام لمنظمة دول القارة الأمريكية لويس ألماكو Luis Almago المجلس الانتخابي لفنزويلا عبر خطاب استثنائي من 19 صفحة قائلا، "ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الظروف التي سيتوجه أثنائها الناخبون إلى التصويت لا تزال بعيدة الآن عن الشفافية و المساواة التي ينبغي للسلطات ضمانها." يضيف ألماكو Almago أيضا أن "الحزب الحاكم يستفيد، بغير وجه حق، من امتيازات انتخابية تتمثل في تسخير الموارد العمومية في حملاتها، و ولوج الإعلام، فضلا عن إرباك بطاقات التصويت، و إقصاء بعض مرشحي المعارضة."

بالموازاة مع ذلك، وقع ما يزيد عن 150 رجل قانون منتخب بالولايات المتحدة، و البرازيل، و الشيلي، و كولومبيا، و كوستا ريكا، و البيرو رسالة مفتوحة إلى حكومة مادورو يحثونها على السماح بدخول المراقبين الدوليين من ذوي المصداقية، و يطالبونها بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

و الواقع أن البرازيل صرحت الشهر الماضي بأنها لن تشارك في مهمة يوناسور UNASUR الصورية لمراقبة الانتخابات. جاء ذلك ردا على رفض فنزويلا لرئيس الوفد، وزير الدفاع و القاضي السابق، و على تجاهل طلبها تتبع و تقييم الأوضاع عشية الاستحقاق للاطمئنان على سلامة ساحة المنافسة.

إذن، ما دلالة ذلك كله يا ترى بالنسبة لانتخابات دجنبر؟

إذا أخذنا بعين الاعتبار رفض الحركة التشافيزية منذ زمن طويل إضفاء الشرعية على المعارضة، فإن قبولها بقيادة المعارضة للتجمع الوطني أمر غير وارد بتاتا. إذ على الرغم من مزاعم مادورو أنه سوف يقبل نتائج الانتخابات، فإنه قال كذلك إن حزبه سيفوز "بأي حال من الأحوال، و أنه لن يتخلى عن الثورة؛ و بدلا عن ذلك، سيقودها جنبا إلى جنب مع الشعب، من خلال اتحاد مدني-عسكري."

مع أن عدم التردد في ادعاء النصر، رغم السخط الشعبي العارم عن الحزب الحاكم، قد يبدو سرياليا (بيد أن التشافيزية لا تعرف المستحيل)، فبوسع الحكومة الإقدام على حيل قذرة لشيطنة أي جهاز تشريعي تقوده المعارضة. لا يستبعد مثلا أن تمنح الجمعية العمومية الحالية لمادورو Maduro سلطة الحكم بالمراسيم على المدى القريب. كما يرجح أيضا أن يتجه الرئيس إلى إعلان شكل من أشكال "حالة طوارئ قومية" حيث يصبح إلغاء الانتخابات ضرورة وطنية.

الحقيقة إذن هي أن ما تبقى من شرعية لدى حكومة مادورو لن يساعدها على النجاة. من شأن إعلان "نصر" حكومي أن يعري احتكارها السياسي؛ كما أن الهزيمة ستستهلك سلطتها القانونية، و سوف تصعد من وثيرة عدم تسامح القوى الإقليمية مع السلوكات اللاديمقراطية بفنزويلا. و من شأن الإلغاء الفوري للاستحقاقات أن يرسل آلاف الفنزويليين إلى الاحتجاج بالشوارع.

طيلة الشهور القليلة الماضية، ظل المد التشافيزي يميل باتجاه الخلاص. و قد تكون انتخابات شهر دجنبر القادم فرصة للانطلاق في هذا الاتجاه. إذا كان من المؤسف على ما يبدو أن لا أحد من قادة الدول يتحدث عن الوضع الصعب بفنزويلا (مقارنة مع ثلة من الرؤساء السابقين و المحللين الإقليميين الذين فعلوا)، فالاتجاه السليم هو أن الحكومات القطرية سوف تضطر إلى مواجهة الأوضاع المنهارة هناك. بالنسبة لإدارة الرئيس أوباما، فهي تمسكت بسياسة احتواء حكومة مادورو. الواقع أن الوقت حان لأن تعترف حكومات الدول المجاورة بأن مقاربة المهادنة مع الأزمة المتأرجحة بفنزويلا هي مساهمة ضمنية في حالة عدم الاستقرار التي يسعى الجميع إلى تفاديها.

بقلم  خوسي كارديناسJosé Cardinas


التاريخ : 26/4/2017 | الساعـة : 10:53 | عدد التعليقات : 0 | القسم: مجتمع




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام