آخر التحديثات



المزيـد من : الزمامرة
الزمامرة.. تم تحديد هوية جثة الشاب المجهول بتجزئة النصر
توضيح في شأن استغلال مدير اعدادية علال بن عبد الله بالزمامرة للسكن الاداري
رد الاعتبار لجمعية حرفيي المناسبات التي ألغت نشاطها بسبب الفاجعة
الزمامرة..الجمعية الاقليمية لحرفيي المناسبات تلغي أنشطتها بسبب الفاجعة
مصرع 5 أفراد من الزمامرة في حادثة سير مروعة قرب شيشاوة
عاااجل..العثور على جثة شاب مجهول بتجزئة النصر بالزمامرة
الزمامرة..الجمعية الاقليمية لحرفيي المناسبات والافراح بدكالة تنظم أنشطة فنية ورياضية
سيدي بنور..ضبط حالتي غش في امتحان البكالوريا بثانوية عمر ابن عبد العزيز بالزمامرة
عبد الرحمان علول في ذمة الله
لقاء تحسيسي لمرضى السكري بالزمامرة
تنظيم الدورة الخامسة لليالي الفنون الحربية بالزمامرة
عامل سيدي بنور يشرف على افتتاح المسجد العتيق بالزمامرة


أخبار من الأرشيف
الزمامرة..عرس يتحول الى مأثم بعد مقتل شاب 3998 قراءة
هذا هو تاريخ إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بالمملكة 73 قراءة
فلاحون من مركز 338 ببني هلال يحرمون من زراعة الشمندر السكري 875 قراءة
الملك محمد السادس في رحلة بحرية رفقة وزير الداخلية الايفواري وهذه هي أكلته المفضلة 8349 قراءة
الدكتورة خديجة نضيف تعدل عن استقالتها لأجل العمل الجمعوي 2211 قراءة
 
التلميذة شيماء النقاش تمنح ثانوية عمر بن عبد العزيز جائزة في القصة القصيرة


الزمامرة بريس

أحرزت التلميذة شيماء النقاش، ممثلة ثانوية عمر بن عبد العزيز بالزمامرة في مسابقة "أحمد بوزفور" للقصة القصيرة المنظمة من طرف جمعية منتدى الإبداع الثقافي و الفني بسيدي بنور، على الجائزة الثانية عن قصتها "بين ثنايا المجهول". إليكم نص القصة االقصيرة للتلميذة المبدعة شيماء النقاش:

"بين ثنايا المجهول" اتهامى وحيدة في ازقة المدينة الضيقة، المدينة التي اضحت بين عشية وضحاها خرابا ضائع المعالم، رفعت عيناي المحتقنتين من اثر السهر و الدموع، لتصطدم مقلتاي بمظهر السماء اليوم، على غير عادتها كانت غارقة في سوادها كانها ارملة تندب ايامها الاخيرة، والشمس المتوارية خلف نقاب من السحب الداكنة، تنبئ انها النهاية ...النهاية فحسب 
- طفلة كسيرة كنت، شعري الفاحم منسدل على كتفاي في اهمال، واسدالي البالية تكشف عن ساقاي الداميتين الجافتين، حافية القدمين، اتخطى جثث الابرياء من الناس، دائسة برك الدم الساخنة، النيران من حولي في كل مكان، و المنازل و البيوت التي كانت امس رافعة انفها الى السماء في كبرياء و غطرسة، اضحت اليوم انقاضا سوداء كالحة، تحتضنها العتمة، و يلفعها الصمت. كانها ظلال شريرة، ذكرى مخيفة من امس تلفظه الذاكرة. رائحة الابدان التي التهمتها النيران، والعرق المتداعي في المكان، و الدماء المهدورة، تزكم الانوف، ونعيق الغربان يمنح اللوحة صبغة من المعاناة، و لونا من انواع الالم، لم تكن اللوحة لتكتمل لولاي، طفلة تائهة في مواجهة قدر يفوقها اضعافا. لقد قضت الحرب على كل شيئ، لقد خربت الاحلام الوردية اللذيذة، دمرت السلم، دمرت الامن ..و دمرت الحب ! ربما . كنت الناحية الوحيدة، لكن ما فائدة ذلك الان و قد تهدم كل ما بنيته طويلا رجعت بي عقارب الزمن الى الوراء، لأتيه لحظة في غياهب ماض عطر، طفلة صغيرة في حلتها البيضاء، ظفيرتاها الذهبيتان منسدلتان خلف ظهرها، و أبي يداعب شعري في حب، وأمي الحامل في شهرها الثالث تعد الفطائر و الشاي و هي ترمقنا في ود عميق، كنت في حلم جميل، قطع رناته الهادئة صوت دبابات تلبد السماء، فتعكر لونها اللأزرق البديع، و دخان تداعي في الأرجاء، صيحات، أنات..و تنهيدات، تناهى الى سمعنا طرق عنيف على الباب، تبادل والداي نظرات ذات معنى، فحملني أبي الى برميل حديدي متكائل في احدى جنبات الحديقة، و همس في أذني للمرة الاخيرة أنه يحبني، اخذت اختلس النظر من احدى ثغرات البرميل، لمحت صنديدين عملاقين من الجنود، دخلا، أوجههما الغبراء كالحة، يحملان أسلحة فوق كتفيهما، و يبتسمان ابتسامة تشف و غرور، انقضا على أبي المسكين، في معركة غير متكافئة، وربطاه الى شجرة الليمون العجوز المنتصبة وسط الحديقة، تلك التي لطالما سقيتها رفقته، ثم انهالا عليه شتما و ركلا و صفعا، و هوا لا يواجههما بغير ابتسامته الوضاءة ..صاحت أمي صيحة تحمل في ثناياها لوعة تعتصر الأفئدة ، استادارا كانهما انتبها لوجودها للتو ، فقال أحدهما مخاطبا الاخر :"جميلة. أليس كذلك " .اخرج الاخر خنجرا و تقدم نحوها امرا اياها : "أزيلي ملابسك " تمسكت أمي بحجابها و هي تكيل لهما اللعنات جهرا ، و في عينيها نظرة اصرار جازم ، و امتدت يد الوغد عليها طابعة صفعة رنت على قفاها ، و ابي وراءهما يعز عليه ذلك محاولا التحرر من قيده .امسك الأول بها لئلا تقاوم ، و شق الثاني بطنها ، اخرج الطفل الجنين الذي به ، اخي الصغير ، اخي الذي كتب له ان يشهد المجزرة ، أخي الخديج بأصابعه المنكمشة ، و عينيه النصف مغمضتين ، و بشرته الشفافة ،فألقاه أرضا، وداسه بحذائه ، دائسا معه كل معاني الانسانية ، ثم قطع أجزاءه و رماها في أرجاء الحديقة ، كأنه ذئب ضار يتلذذ بفريسته ، و أمي المسكينة ممددة على الارض تعالج سكراتها الاخيرة في صمت ، و قبل ان يرحلا ، اطلقا رصاصة على أمي ، و أخرى على أبي ، و ثالثة  أدمت قلبي لم يسددها على احد ، لكنها كانت قاسية ..قاسية اكثر مما ينبغي. ..

ورحلا...خانني صوتي يومها ، وحيدة أشهد اللوحة الحزينة ، أبي المبتسم المقتول على الشجرة ، و أمي الطريحة الممسكة بحجابها ، و أعضاء الصغير المتداعية ، اضحى كل شيى سرابا من الضباب ، لم أعد أتبين الاشياء ، و سقطت في اغماءة طويلة، و عندما استيقظت ..كنت قد كبرت بسرعة..كبرت أكثر مما ينبغي.


التاريخ : 18/4/2017 | الساعـة : 9:16 | عدد التعليقات : 2 | القسم: الزمامرة



تعليقات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة الفجر

23/4/2017 - Khadija

مسيرة موفقة انشاء الله

تعليق غير لائق


19/4/2017 - حكيم بنعبو

دمت دائما متألقة وبارك الله في اعمالك.مشوار موفق ان شاء الله.تلك الثمرة من تلك الشجرة الطيبة.مبرووك للاخ محمد النقاش على مجهوداته لمسايرة مواهب فلذات كبده على العطاء.

تعليق غير لائق



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام