آخر التحديثات



المزيـد من : الزمامرة
شرطة الزمامرة تحبط تهريب كميات من الخمور كانت معدة للبيع في رأس السنة
الأستاذ عمار الاحمادي في ذمة الله
الزمامرة: إدانة مضرم النار في مدرسة التعليم العتيقة بـ 10 سنوات
الثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين بالزمامرة تخلد ذكرى عيدي المسيرة الخضراء و الاستقلال
تأسيس المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان فرع الزمامرة
بلاغ الجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدين الاعتداء على أستاذ بالزمامرة
الاعتداء على أستاذ بالزمامرة يثير سخط الاسرة التعليمية بالاقليم
إعلان عن انعقاد الجمع العام الثاني لجمعية أباء ثانوية عمر ابن عبد العزيز بالزمامرة
تنقيب عن المواهب الصاعدة في كرة القدم بالعثامنة
ضغط كبير يواجه قسم التلقيح بالمستوصف الصحي بحي السلام بالزمامرة
مدرسة الطاووس الخصوصية بالزمامرة تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة
تعزية في وفاة خال الدكتورة والفاعلة الجمعوية خديجة نظيف


أخبار من الأرشيف
ميلاد مؤسسة النسيج المدني المدني لجهة الدار البيضاء-سطات للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية 777 قراءة
حقوقيون يطالبون وزير الصحة بزيارة مركز تصفية الدم بالزمامرة للوقوف على خروقات 815 قراءة
اللحوم الحمراء تعرض في وضعية غير صحية بالسوق الاسبوعي للزمامرة 835 قراءة
نتائج البطولات الجهوية و الإقليمية لعصبة دكالة عبدة – لكرة القدم 2236 قراءة
مصرع رجل في حادثة سير بين الغربية والوليدية 1275 قراءة
 
التلميذة شيماء النقاش تمنح ثانوية عمر بن عبد العزيز جائزة في القصة القصيرة


الزمامرة بريس

أحرزت التلميذة شيماء النقاش، ممثلة ثانوية عمر بن عبد العزيز بالزمامرة في مسابقة "أحمد بوزفور" للقصة القصيرة المنظمة من طرف جمعية منتدى الإبداع الثقافي و الفني بسيدي بنور، على الجائزة الثانية عن قصتها "بين ثنايا المجهول". إليكم نص القصة االقصيرة للتلميذة المبدعة شيماء النقاش:

"بين ثنايا المجهول" اتهامى وحيدة في ازقة المدينة الضيقة، المدينة التي اضحت بين عشية وضحاها خرابا ضائع المعالم، رفعت عيناي المحتقنتين من اثر السهر و الدموع، لتصطدم مقلتاي بمظهر السماء اليوم، على غير عادتها كانت غارقة في سوادها كانها ارملة تندب ايامها الاخيرة، والشمس المتوارية خلف نقاب من السحب الداكنة، تنبئ انها النهاية ...النهاية فحسب 
- طفلة كسيرة كنت، شعري الفاحم منسدل على كتفاي في اهمال، واسدالي البالية تكشف عن ساقاي الداميتين الجافتين، حافية القدمين، اتخطى جثث الابرياء من الناس، دائسة برك الدم الساخنة، النيران من حولي في كل مكان، و المنازل و البيوت التي كانت امس رافعة انفها الى السماء في كبرياء و غطرسة، اضحت اليوم انقاضا سوداء كالحة، تحتضنها العتمة، و يلفعها الصمت. كانها ظلال شريرة، ذكرى مخيفة من امس تلفظه الذاكرة. رائحة الابدان التي التهمتها النيران، والعرق المتداعي في المكان، و الدماء المهدورة، تزكم الانوف، ونعيق الغربان يمنح اللوحة صبغة من المعاناة، و لونا من انواع الالم، لم تكن اللوحة لتكتمل لولاي، طفلة تائهة في مواجهة قدر يفوقها اضعافا. لقد قضت الحرب على كل شيئ، لقد خربت الاحلام الوردية اللذيذة، دمرت السلم، دمرت الامن ..و دمرت الحب ! ربما . كنت الناحية الوحيدة، لكن ما فائدة ذلك الان و قد تهدم كل ما بنيته طويلا رجعت بي عقارب الزمن الى الوراء، لأتيه لحظة في غياهب ماض عطر، طفلة صغيرة في حلتها البيضاء، ظفيرتاها الذهبيتان منسدلتان خلف ظهرها، و أبي يداعب شعري في حب، وأمي الحامل في شهرها الثالث تعد الفطائر و الشاي و هي ترمقنا في ود عميق، كنت في حلم جميل، قطع رناته الهادئة صوت دبابات تلبد السماء، فتعكر لونها اللأزرق البديع، و دخان تداعي في الأرجاء، صيحات، أنات..و تنهيدات، تناهى الى سمعنا طرق عنيف على الباب، تبادل والداي نظرات ذات معنى، فحملني أبي الى برميل حديدي متكائل في احدى جنبات الحديقة، و همس في أذني للمرة الاخيرة أنه يحبني، اخذت اختلس النظر من احدى ثغرات البرميل، لمحت صنديدين عملاقين من الجنود، دخلا، أوجههما الغبراء كالحة، يحملان أسلحة فوق كتفيهما، و يبتسمان ابتسامة تشف و غرور، انقضا على أبي المسكين، في معركة غير متكافئة، وربطاه الى شجرة الليمون العجوز المنتصبة وسط الحديقة، تلك التي لطالما سقيتها رفقته، ثم انهالا عليه شتما و ركلا و صفعا، و هوا لا يواجههما بغير ابتسامته الوضاءة ..صاحت أمي صيحة تحمل في ثناياها لوعة تعتصر الأفئدة ، استادارا كانهما انتبها لوجودها للتو ، فقال أحدهما مخاطبا الاخر :"جميلة. أليس كذلك " .اخرج الاخر خنجرا و تقدم نحوها امرا اياها : "أزيلي ملابسك " تمسكت أمي بحجابها و هي تكيل لهما اللعنات جهرا ، و في عينيها نظرة اصرار جازم ، و امتدت يد الوغد عليها طابعة صفعة رنت على قفاها ، و ابي وراءهما يعز عليه ذلك محاولا التحرر من قيده .امسك الأول بها لئلا تقاوم ، و شق الثاني بطنها ، اخرج الطفل الجنين الذي به ، اخي الصغير ، اخي الذي كتب له ان يشهد المجزرة ، أخي الخديج بأصابعه المنكمشة ، و عينيه النصف مغمضتين ، و بشرته الشفافة ،فألقاه أرضا، وداسه بحذائه ، دائسا معه كل معاني الانسانية ، ثم قطع أجزاءه و رماها في أرجاء الحديقة ، كأنه ذئب ضار يتلذذ بفريسته ، و أمي المسكينة ممددة على الارض تعالج سكراتها الاخيرة في صمت ، و قبل ان يرحلا ، اطلقا رصاصة على أمي ، و أخرى على أبي ، و ثالثة  أدمت قلبي لم يسددها على احد ، لكنها كانت قاسية ..قاسية اكثر مما ينبغي. ..

ورحلا...خانني صوتي يومها ، وحيدة أشهد اللوحة الحزينة ، أبي المبتسم المقتول على الشجرة ، و أمي الطريحة الممسكة بحجابها ، و أعضاء الصغير المتداعية ، اضحى كل شيى سرابا من الضباب ، لم أعد أتبين الاشياء ، و سقطت في اغماءة طويلة، و عندما استيقظت ..كنت قد كبرت بسرعة..كبرت أكثر مما ينبغي.


التاريخ : 18/4/2017 | الساعـة : 9:16 | عدد التعليقات : 2 | القسم: الزمامرة



تعليقات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة الفجر

23/4/2017 - Khadija

مسيرة موفقة انشاء الله

تعليق غير لائق


19/4/2017 - حكيم بنعبو

دمت دائما متألقة وبارك الله في اعمالك.مشوار موفق ان شاء الله.تلك الثمرة من تلك الشجرة الطيبة.مبرووك للاخ محمد النقاش على مجهوداته لمسايرة مواهب فلذات كبده على العطاء.

تعليق غير لائق



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام