آخر التحديثات



المزيـد من : تعليم
تدابير من أجل استكمال بناء مشاريع متوقفة بمديرية التعليم بسيدي بنور
تنظيم محكم ونجاح لافت لفعاليات البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي بسيدي بنور
المدير الإقليمي للتعليم يتفقد قسم المسار المهني الإعدادي بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بسيدي بنور
مديرية التعليم بسيدي بنور في لقاء تواصلي مع مموني الداخليات بالإقليم
تنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي بنور
مديرية سيدي بنور تتقاسم معطيات وضعية الموارد البشرية مع النقابات التعليمية
نتائج الباكالوريا 2016 متوفـــرة الآن على موقــــــع www.taalim.ma
بيان الفروع النقابية للتعليم بسيدي بنور
إجراء امتحانات الباكالوريا دورة 2016 أيام 7 و8 و9 يونيو المقبل
توظيف الطلبة الأساتذة دفعة واحدة بداية من شهر شتنبر 2016
جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع سيدي بنور تطلق موقعها الالكتروني الجديد
محل للفوطوكوبي وبعض المحسوبين على أسرة التعليم يشجعون على الغش في الامتحانات


أخبار من الأرشيف
هشام منان يفوز بسباق السيارات بمدينة الوليدية 1020 قراءة
حرائق إسرائيل بين الشامتين والمتعاطفين 438 قراءة
الشبكة المحلية للمحمول مديتيل بالزمامرة تحتضر 780 قراءة
أرباب شاحنات النقل الطرقي يحتجون أمام مندوبية النقل بالرباط 688 قراءة
تعزية في وفاة المرحوم دحان العامري 1682 قراءة
 
محل للفوطوكوبي وبعض المحسوبين على أسرة التعليم يشجعون على الغش في الامتحانات


متتبع

الغش في الإمتحان آفة خطيرة وسلوك مشين أصبح يشكو منه كثير من المدرسين والتربويين، إذ بدأت تنتشر هذه الظاهرة  إلى الحد الذي جعلها عادة مألوفة يمارسها السواد الأعظم من التلاميذ، وقد تطور الأمر إلى الإبداع والتفنن في ابتكار الوسائل والطرق "الحديثة" التي لم تخطر من ذي قبل على بال أحد من العالمين، ولأن ما يتكرر يتقرر فقد صارت هذه الآفة جزءا من "الممارسة البيداغوجية"، بل تحولت إلى صاحبة الشأن الأول التي يتبتل التلميذ في محرابها الساعات الطوال تفكيرا وتنظيرا وممارسة، حتى وصل إلى درجة الكمال والبلوغ في الاهتداء إلى أنجع السبل وأكثرها تطورا، مسجلا بذلك براءات اختراع مبهرة.

ولعل نظرة فضولية إلى طوابير التلاميذ الغشاشين المقبلين على بعض محلات النسخ قبيل الامتحانات تظهر بجلاء "حيوية هذه السوق" التي تكيف تجارها مع واقعها، وكونوا أنفسهم ليواكبوا مستجداتها، وينالوا رضا زبنائهم ، وكل هذه "الدينامية"تجري أمام أنظار السلطات العمومية التي تكتفي بالتفرج السلبي على المشهد، كأنها لاتدري أن حرمة القانون تنتهك بهذا السلوك المخل بالأمن التربوي، وتستوجب الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء "التجار" الذين يشيعون الفاحشة في أرض التربية والتعليم بضمائرهم الميتة وجيوبهم الجشعة ، وخير دليل على ذلك حسب تصريح العديد من التلاميذ محل للفوطوكوبي وبعض المواد الغدائية .

ولا أبالغ إن قلت أن ظاهرة الغش قد تسربت عند بعض المدرسين والمربين إذ أصبحوا عاملا مساعدا ومتساهلا مع الغشاشين من التلاميذ بل إن هذه الفئة تسمح  بالغش عن سبق إصرار وترصد، وتستعمله كجزء من رشاوى كثيرة تقدمها للتلاميذ من أجل شراء صمتهم عن تجاوزاتهم محققين بذلك سلما اجتماعيا، يقدم الطرف فيه الأول إتاوات تتمثل في منح النقط بسخاء كبيرــ الإعفاء من فروض المراقبة المستمرة ــ إعطاء التلميذ الحرية في فعل وقول مايشاء داخل الفصل ــ عدم تسجيل الغياب ــ التسامح في مطالبة التلميذ بإحضار ورقة السماح بالدخول بعد تغيبه في حصة غير حصصهم ــ المساعدة على الغش في الامتحانات الإشهادية... كل هذا وغيره يطبقه هؤلاء ببراعة يحسدون عليها منخرطين بذلك في إفساد العملية التعليمية وتخريبها وخلق جيل فارغ، والاستهتار وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ، وعلى مثل هؤلاء تصدق المقولة الآتية: )خطأ المهندس يسقط على الأرض، وخطأ الطبيب يدفن تحت الأرض، وخطأ المدرس يفسد الأرض(، متغيين هلوسة التلميذ حتى يبقى في غيبوبة دائمة، وهو ما سيخلق لديه وعيا مقلوبا يحجزه عن تمييز الخبيث من الطيب.

وفي المقابل أثمن وأحيي طائفة عريضة من المدرسين الذين حرصوا ويحرصون دائما وأبدا على أداء دورهم التربوي على أحسن وجه، معتبرين الحراسة الصارمة جزءا من هذا الدور، خدمة للتلميذ وتحفيزا له على المراجعة والانضباط للدروس، لأنه سيعلم ألا حائط سيتكئ عليه يوم الامتحان، وهؤلاء يستحقون التقدير والتشجيع والإجلال والاحترام لمناعتهم القوية التي جعلتهم يقاومون المد الجارف، ويصرون على البناء في الوقت الذي أخذ الآخرون على عاتقهم مهمة الهدم، أو على أقل تقدير التشويش والتعطيل، وهو ما جعل مجهوداتهم تضيع وسط هذا الخضم .

هذه الفئة المناضلة تعمل ممسكة على الجمر من أجل بقاء المجتمع واستمرار القيم، لكن دورها لا يعرف على حقيقته إلا بعد حين من الدهر، فالتلميذ حينما يودع الدراسة يعرف الواقع على حقيقته ـ لا كما سوقه له الأدعياء ـ فيدرك متأخرا قيمة هؤلاء وتضحياتهم وحبهم الأبوي له ، يقول الشاعر تصويرا لهذه المفارقة:

فكم شقيت في ذي الحياة فضائل....... وكم نعمت في ذي الحياة عيوب

وكم شيم حسناء عاشت كأنهــــــا........ مساوئ يخشى شرها وذنــــوب


التاريخ : 22/1/2016 | الساعـة : 11:07 | عدد التعليقات : 0 | القسم: تعليم




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام