آخر التحديثات



المزيـد من : مجتمع
دركي يضع حدا لحياته بمسدسه الوظيفي ببرشيد
اعتقال تلميذ شرمل أستاذه خلال امتحان التاسعة إعدادي
وفاة أستاذ أثناء تصيحيح امتحانات الباكالوريا
هذا هو تاريخ إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بالمملكة
إسدال الستار على فعاليات الليالي الرمضانية بسيدي بنور بإقامة حفل تأبين للراحل عبد العالي الراعلي
الحموشي يعلن عن ثورة من نوع خاص في جهاز الأمن
سابقة...الحموشي يستقبل صاحب "تريبورتور" ويعتذر له نيابة عن الأمن
استدعاءات لعناصر الدرك الملكي من أجل إعادة الاختبار النفسي
الأمن يوضح تفاصيل العثور على الطفلة غزل بالدار البيضاء
إعتداء على ضابط شرطة من طرف مجهولين بالشارع العام يودي به الى قسم المستعجلات
مبادرات نوعية في مجال تكوين الأساتذة الموظفين بموجب عقود
شهادة سكنى مزورة تقود لإعتقال عون سلطة برتبة "شيخ" بجماعة أحد أحراراة سيدي بنور


أخبار من الأرشيف
اعتقال أكبر مروج للمخدرات بإقليم بسيدي بنور صدرت في حقه 190 مذكرة بحث 701 قراءة
حول قضاء رمضان وصيام الست من شوال 2528 قراءة
تألق عدائي أشبال النهضة أتلتيك الزمامرة لألعاب القوى بمدينة العيون 881 قراءة
إدارة كوزيمار تنظم الايام التحسيسية للفلاحين حول أمراض تعفن الشمندر السكري بإقليم سيدي بنور 1334 قراءة
الكاف يقبل رفض المغرب .. ويستبعدها من أمم أفريقيا 364 قراءة
 
ما حدث يوم 20 يونيو 1981 بأحياء الدار البيضاء عقب الإضراب الوطني كان فظيعا ودمويا بكل المقاييس


عبد المجيد سحنون

آنذاك أعطى إدريس البصري، وزير الداخلية الأسبق، أوامره للقوات الأمنية والعسكرية لحرق الأرض ودكها فوق قاطنيها وتحويل أحياء مثل سيدي البرنوصي والحي المحمدي وعين السبع وابن امسيك وحي الفرح إلى معتقلات مفتوحة للتعذيب والقتل بأبشع الطرق والتنكيل بالأبرياء والشيوخ والعجزة واقتحام المنازل، وشحنهم في شاحنات البلدية إلى المجهول، وفي أحسن الأحوال تفريغهم في الغرف الضيقة للمقاطعات التي قضى فيها عشرات الضحايا خنقا.
كانت الصورة بشعة، غارقة في الدم، موغلة في الفداحة والقذارة وأنواع الانتهاكات الجسيمة وغير الجسيمة وكل ما يرتبط بها من مفردات ومعاجم الخزي والعار التي ستظل تطارد المغرب إلى عشرات العقود المقبلة. 
كان المشهد أقرب إلى عملية تطهير غير معلنة، فقط لأن "الجياع" اختاروا، هذه المرة، توديع محراب الصمت والخروج إلى الشوارع طلبا لكسرة خبز، وأصاب التقشف الميزانيات الاجتماعية وأصيبت صناديق الموازنة والمقاصة بالتشقق وأعطاب السياسات الاقتصادية والمالية التي كانت تفوح منها روائح كريهة لعمليات التهريب والفساد المالي وتسمين بورجوازية احتكارية وانتهازية ناشئة أتت على الأخضر واليابس ووضعت البلد برمته على حافة الانهيار والفتنة.
1981، سنة فارقة في تاريخ المغرب، وكان منتظرا أن تقابل أي رد فعل من طرف المجتمع على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الكارثية بوابل من الرصاص الحي والقتل والقمع المفرط المؤدي إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وإطلاق العنان إلى الاعتقالات العشوائية وتسخير القضاء لإصدار أحكام بعشرات السنين على شباب في مقتبل العمر، أغلبهم، وجد نفسه في زنازين للاعتقال والاختناق ولم "يعمل لا بيده ولا برجله".
وحين تأكد إدريس البصري أن الأمن استتب في الشارع والفضاءات العامة بالطريقة الوحشية التي رآها مناسبة، خرج مبتسما على نواب الأمة يزف لهم الخبر، واصفا الضحايا والشهداء بـ"شهداء كوميرا"، في ما يشبه التهكم والتحقير من مطلب مشروع يتعلق بتوفير المواد الغذائية الأساسية، وضمنها الخبز، بأسعار لا تشتم منها رائحة الشواط.
وبسبب "سحر" وزير الداخلية، آنذاك، على الطبقة السياسية وبعض النخب الإعلامية، تحولت أحداث 20 يونيو، على مدى سنوات، إلى "طابو" جديد في المغرب، إذ كان مجرد التداول فيه يعني التشكيك في رواية الدولة التي حسمت الموضوع وأدخلت من أسمتهم "المشاغبين" و"المتمردين" و"المخربين" و"ذوي السوابق" إلى السجون والمعتقلات.
وحتى حين اضطر زملاء إدريس بنزكري للتفتيش في الملف، ضمن أشغال هيأة الإنصاف والمصالحة، تعمد البعض أن يقول نصف الحقيقة فقط، وتجنب الاستماع العمومي إلى الشهود والضحايا وذوي الحقوق لسرد المشاهدات الفظيعة ورفع ستار الصمت على الأساليب الفادحة لقمع احتجاجات ومظاهرات شعبية أغلبها كان سلميا مؤطرا من طرف هيآت نقابية وحزبية معروفة.
إن الضحايا، الذين ما فتئوا يسجلون ملاحظاتهم على تقرير المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الخاص بتفعيل توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة في شق ملف أحداث 20 يونيو 1981، هم أنفسهم الذين يطالبون بالكشف عن حقيقة ما جرى في ذلك اليوم الأسود، لمعرفة من أصدر التعليمات باستعمال العنف المفرط في حق مواطنين عزل مارسوا حقهم في التظاهر في الشارع والمسؤول المباشر عن تلك الأحداث، والكشف عن مقابر جماعية أخرى...


التاريخ : 23/6/2015 | الساعـة : 1:08 | عدد التعليقات : 0 | القسم: مجتمع




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام