آخر التحديثات



المزيـد من : الزمامرة
شرطة الزمامرة تحبط تهريب كميات من الخمور كانت معدة للبيع في رأس السنة
الأستاذ عمار الاحمادي في ذمة الله
الزمامرة: إدانة مضرم النار في مدرسة التعليم العتيقة بـ 10 سنوات
الثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين بالزمامرة تخلد ذكرى عيدي المسيرة الخضراء و الاستقلال
تأسيس المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان فرع الزمامرة
بلاغ الجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدين الاعتداء على أستاذ بالزمامرة
الاعتداء على أستاذ بالزمامرة يثير سخط الاسرة التعليمية بالاقليم
إعلان عن انعقاد الجمع العام الثاني لجمعية أباء ثانوية عمر ابن عبد العزيز بالزمامرة
تنقيب عن المواهب الصاعدة في كرة القدم بالعثامنة
ضغط كبير يواجه قسم التلقيح بالمستوصف الصحي بحي السلام بالزمامرة
مدرسة الطاووس الخصوصية بالزمامرة تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة
تعزية في وفاة خال الدكتورة والفاعلة الجمعوية خديجة نظيف


أخبار من الأرشيف
زيارة الملك لدولة كوبا بعثرة أوراق البوليساريو 6767 قراءة
وقفة احتجاجية لمهنيي سيارات الأجرة بسطات 331 قراءة
الدرجات النارية الرباعية تزعج ساكنة الوليدية 463 قراءة
هذه هي تشكيلة مكتب نهضة الزمامرة 1387 قراءة
كيف تتحملين العطش خلال شهر الصيام؟ 1337 قراءة
 
ثانوية ابن سينا بأولاد اسبيطة تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


المراسل

بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية وتحث إشراف السيد مدير الثانوية الإعدادية ابن سينا نظمت الثانوية الإعدادية ابن سينا بكافة أطرها الادارية والتربوية عرضا حول السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة وذلك يوم الخميس 19 فبراير على الساعة العاشرة صباحا.

السلامة الطرقية هي مجموع الخطوات التي تهدف إلى تبني جميع الخطط والبرامج الطرقية والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الطرقية، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومقومات المجتمع البشرية والاقتصادي.

أصبحت حوادث السير آفة اجتــــماعية أخطر مما يمكن أن نتوقع ، ذلك أن الإحصاءات المتـــوفرة من طرف وزارة النـــقل تشير إلى أرقـــام مخيفة ، إنه يحصل كل سنة 20 ألف حـــادث مخلـــفا 26 ألف جريح و 4 آلاف قتيل. 

أسماء حوادث المرور:

مستعمل الطريق:

 - إن للعامل الإنساني دور فـــعال في نظام المرور يمكن تصنيف مستعملي الطريق إلى صنفين: 1- شخص غير محمي كالراجل أو سائق مركبة ذات عجلتين 2- شخص محمي كسائق أو راكب مركبة ذات محرك. 

الراجلون:

- إن المشي هو أحد التـــنقلات المستـــعملة بشكل واسع (35%) إلى 52 % من التنـــــقلات و لكن رغم شموليته إلا أن المساحات المخصصة للمشاة قد تقـــلصت بشكل ملحوظ و مقلق تاركة المجال للمـــركبات ذات المحرك التي ما فتئت تتطور باستمـــرار محتـــاجة بذلك إلى أمـــاكن أوسع و سرعة أكبر، كما أن الأطفال هم المشاة الأكثر عرضة لحوادث السير بسبب سهوهم نتيجة لقلة إدراكهم للخطر و حداثة سنـــهم. كمــا أن تصرفات بعض المشاة تؤدي في بعد الأحيان إلى المخاطر الشديدة ( سهوـ عدم احترام إشارات المرور كالأضواء المتـــلونة و أوامر الشرطة) أو عدم السير على الرصيف 

السائقون:

- يخضع سائقو السيارات إلى تأثيرات مختلفة سواء متوقعة أم لا كما أن لتصرفاتهم و حالاتهم النفسية دور كبير في مجريات الحركة المرورية ( سهو، تعب، عصبية، تحت تأثير دواء مخدر أو خمر، سوء رؤية،….) . 2- حداثة الحصول على رخصة السياقة : إن الحصول على رخصة السياقة لا يعني قيادة جيدة و الكثير من المتحصلين عليها حديثا يرى فيها نوعا من حرية القيادة و لا يحترمون السرعة المحددة ب ــ 80 كم/سا، كما أن التكوين في مدارس السياقة بالإضافة إلى عدم شموليته و فترة التكوين لا يأخذ بعين الاعتبار عملية التحسيس بضرورة احترام قوانين المرور - كتحديد السرعة و استعمال حزام الأمن. 3- عدم احترام قوانين السير: يرى الكثير من الشبـــاب أن في احترام قواعد المرور نـــوع من القيد على حريتـــه الشخصية و الضغط، فنـــجدهم يجـــاهرون بخرقها و يعتبرون ذلك مفخرة، خاصة فيما يتعلق بالوقوف أمام إشارة قف أو التـأني عند ممر الراجلين و التجــاوزات غير القـانونية دون نسيان استعمال السرعة المــفرطة خارج المدينة أو داخلها خاصة مع السيـارات الجديدة التي تشبـــع نهمـــهم في هذا المجال. 

وسائل الحماية من حوادث السير.

1- الإكثار من حملات الوقاية من خلال وسائل الإعلام السمعية و البصرية أو الجرائد. 2- وضع برامج مقررة منذ السنوات التعليمية الأولى تهدف إلى تعليم الطفل و توجيهه للتأقلم مع الطريق. 3- تنظيم دورات تحسيسية لمختلف مستعملي الطريق خاصة السائقين الشباب . 4- الاهتمام أكثر بمدارس السياقة. 5- دراسات معمقة للأسباب المؤدية إلى حوادث المرور ووضع برامج وقاية من خلال النتائج المحصل عليه.

إن خطورة ما أصبح يجري بشوارع وطرقات مختلف جهات المملكة يفرض تحسيس كل فرد في المجتمع أنه مسؤول عن مكافحة حوادث السير والعمل من أجل الحد منها وأنه أصبحت حربا حقيقية. وهو ما يعني أن الحملة التحسيسية والتواصلية الحالية يجب أن نجعلها مستمرة ودائمة وأن كل واحد منا أصبح معرضا لحوادث السيرولانرضى أن نجعل من طرقنا مستنقعا للدماء وعائقا أمام تحقيق تطلعاتنا التنموية في المجالات الإقتصادية والسياحية.

حوادث السير بالمغرب حرب تقتل أزيد من ثلاثة آلاف مغربي كل سنة، وتخلف آلاف المآسي الأسرية والاجتماعية، فضلا عن التكاليف المالية والاقتصادية، في الوجه الآخر للصورة تبقى نتائج الحملات والحرب المعلنة باستمرار ضد حوادث السير بدون نتائج حاسمة ما دامت دوامة القتل مستمرة.

مضى على إحداث اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير أزيد من عقدين من الزمن، ومنذ الوصلة التحسيسية الشهيرة، في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، التي كانت تظهر الممثلة ثريا جبران تضرب أطرافها وهي تصيح "أناري جابها ف راسو"، ما زالت رؤوس المغاربة تتشظى بالآلاف، بما يطرح أسئلة محيرة حول خصومتهم الدائمة لقانون السير، وحول هذا الإصرار لديهم على قتل الذات والآخر.

يحتل المغرب مرتبة متقدمة في السلبية، فهو في الرتبة السادسة عالميا في نسبة حوادث السير، حسب التصنيف الدولي لعام 2005، وحدد الإحصاء السنوي الصادر عن اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير لعام 2004 عدد الحوادث في 51 ألفا و687 حادثة سير مات فيها فيها 3894 شخصا، وأصيب 13 ألفا و479 آخرون إصابات بالغة، بينما أصيب 66 ألفا و571 بإصابات خفيفة.

أما الخسائر الاقتصادية المترتبة عن حوادث السير فتقدر بحوالي 15 مليار درهم لعام 2004، وتبدي شركات التأمين انزعاجا من تصاعد أرقام التعويضات المالية التي تسددها عن الحوادث، وقد بلغت ثلاثة ملايير و21 مليون درهم خلال عام واحد.

وتلخص الأدبيات المرتبطة بحوادث السير أسباب الكارثة عادة في مظاهر تكاد تكون محض تقنية ترتبط بالعاملين البشري والميكانيكي، وهكذا تكون الأسباب الرئيسية لحوادث السير تتلخص في عدم التحكم في القيادة، وتقصير الراجلين والسائقين في اليقظة، وعدم احترام أسبقية المرور، والسياق في حالة سكر، بالإضافة إلى الإفراط في السرعة، وعدم احترام إشارات المرور.

أما العوامل غير البشرية فيجري حصرها في الحالة الميكانيكة للسيارات وفي الحالة السيئة لشبكة الطرق، وكأن هذين المعطيين مستقلين عن إرادة الإنسان، إن التشخيص قلما ينفذ إلى عمق المشكل المتمثل في كيفية تَمثّل السائق والراجل ورجل الأمن ومختلف المتدخلين لقانون السير، وللقانون عموما، بما يحيل، في نهاية التحليل، على موضوع المواطنة ودولة القانون كإطار لتنظيم العلاقات على أساس احترام المبدأ الأولي المتمثل في الحق في الحياة.

على مستوى التشريع لا يبدو أن المغرب يشكو من فراغ أو نقص في النصوص، بالنظر إلى ترسانة الإجراءات الحديثة الرامية للحد من ارتفاع الحوادث القاتلة، مثل إجبارية حزام السلامة داخل المناطق الحضرية وخارجها، ومنع استعمال الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة.

كم سائق يمر كل يوم أمام شرطي المرور وهو مستغرق في مكالمة وفي الوقت نفسه مطمئن إلى الإفلات من تبعات المخالفة؟ فإذا كانت المراقبة قد بدأت ترسخ تقليد الالتزام بحزام السلامة فإن الهاتف المحمول ما زال "خارج التغطية" في سلوك السائقين كما في رد فعل القيمين على فرض احترام قانون السير.

وفي انتظار إقرار مشرع القانون الجديد للسير الذي سيعرض على البرلمان في شهر أبريل المقبل تلمس مصالح المراقبة طريق التكنولوجيا الحديثة لسد الثغرات المرتبطة بالسلوك البشري، في تجربة تقوم على وضع 150 من الرادرات الثابتة مجهزة بكاميرات وتقنية رقمية لالتقاط الصور وتخزين المعطيات المتعلقة بالسيارة المخالفة، وهي تقنية معتمدة منذ سنوات في عدد من بلدان الاتحاد الأوروبي.

إلا أن النتائج تظل رهينة بمدى تشبع مستعملي الطرق والمراقبين بمبدأ احترام القانون وبروح المواطنة، كمرجعية عامة مؤطرة للسلوك، وقد لا يتأخر المغاربة في إبداع تسمية ساخرة للردار الثابت، كما أطلقوا من قبل على شرطة القرب اسم "كرواتيا" و"الزريرقة" أما طلبة الجامعات، في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، فقد كانت المرجعية السياسية حاضرة لديهم بقوة في وضعهم الحرس الجامعي في مكانة طائرة "أواكس" الأميركية ذات الوظيفة التجسسية.

تبرز المعاينة اليومية وبرامج التحسيس العلاقة المتوترة بين قانون السير ومستعملي الطريق، علاقة تقوم على الخوف أكثر من الاحترام والإمتثال، وتجعل من شرطي المرور في تصور السائق رقيبا مزعجا، بما يحول القانون، الذي تتمثل وظيفته الأصلية في الحماية، إلى أداة للعقاب، لدرجة أن المخالف يفضل دفع "التدويرة" على أداء الغرامة القانونية، ليساهم في تكريس سلوك الخرق وتغييب السلوك المواطن.

يجسد خرق قانون السير، من طرف مستعمل الطريق الواقع تحت طائلته، كما من جانب القيم على فرض احترامه، استخفافا بالقانون عامة واستهانة بالحق في الحياة، وفي ظل استمرار حصاد الأرواح تظهر الحاجة إلى مواكبة جهود الحرب على حرب الطرق بمقاربة لا تقتصر على المعالجة التقنية بقدر ما تنصرف إلى "الأعلى"، وتشمل المدرسة والأسرة والأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني، بما ينمي ثقافة المواطنة لإخراج علاقة المواطن بالقانون من منطق الخوف والزجر والتحايل إلى نطاق الاحترام.


التاريخ : 29/3/2015 | الساعـة : 15:40 | عدد التعليقات : 0 | القسم: الزمامرة




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
صوت وصورة

بالفيديو: سميرة سعيد تحمس المنتخب قبل مواجهة الكوت ديفوار
تأخير مشروع السقي بالتنقيط يسبب خسارة لفلاحي الغربية..وهذا ما قاله ممثل الغرفة الفلاحية
النائب البرلماني عن دائرة سيدي بنور عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز عن وضعية الشبكة الطرقية بإقليم سيدي
ارتسمات بعض الحرفيين بشارع الجيش الملكي المستفيدين من المحلات بالحي الصناعي للزمامرة
هذا ما قاله رئيس جمعية النصر للسكن بالزمامرة عقب انفراج أزمة تسليم البقع للمستفيدين
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل عن التدابير المتخدة لحماية الشواطئ ومن بينها الوليدية
البرلماني عبد الغني مخداد يسائل وزير التجهيز حول تأخير أشغال إصلاح الطرق
الماء يخرج سكان القرية بسيدي بنور للاحتجاج
هذا ما صرح به محمد الكيسر مدرب أولمبيك اليوسفية عقب فوزه على نهضة الزمامرة في الدورة 14
هذا ما قاله نائب رئيس جماعة الغنادرة على هامش زيارة مصطفى الخلفي بالعثامنة
(فيديو)..هذا ما قاله نائب رئيس جمعية قطار الحياة بالزمامرة عن مستجدات الملف خلال الجمع العام